«

»

أغسطس 19

وضعيّات خاطئة تقوم بها ربة المنزل أثناء أدائها للأعمال المنزلية

‎وضعيّات خاطئة تقوم بها ربة المنزل أثناء أدائها للأعمال المنزلية قد تؤثّر على صحّة عظامها وعمودها الفقري

الاختصاصي في العلاج الطبيعي بمستشفى السعودي الألماني الدكتور وسام رياض عبده أبو ضفر يطلعك سيدتي  عن أبرز الآلام التي قد تصيب ربة المنزل، والنصائح الواقية منها.

ثمة وضعيّات خاطئة تقوم بها ربة المنزل أثناء أدائها للأعمال المنزلية قد تؤثّر على صحّة عظامها وعمودها الفقري، أبرزها:

1 وضعية الركوع: تعدّ هذه الوضعية من أسوأ الوضعيات التي تقوم بها ربة المنزل عند استخدامها للمكنسة الكهربائية أو ماسحة الأرض خصوصاً في الأماكن أو الزوايا المغلقة التي يصعب الوصول إليها، ما يسبّب تورّم أو التهاب الركبتين. وتفيد "المنظمة الأميركية لصحة العظام"، في هذا الإطار، أن الوضعية السليمة للركوع على الركبتين تستوجب أن يكون الجذع مستقيماً مع انحنائه قليلاً إلى الأمام بحيث يبقى ثقل الجسم موزّعاً على الأطراف بالتساوي، علماً أن كل انحناءة زائدة في الجسم إلى جهة اليمين أو اليسار قد تخلّ بتوازن الجسم وتحدث ضغطاً زائداً على الفقرات القطنية أو على الركبتين، ما يترك آثاراً ضارّة على العضلات والمفاصل (الإجهاد وصعوبة الحركة).

2 جلوس القرفصاء: لا تعدّ هذه الوضعية سيئّة أو ضارّة إذا ما تمّت وفق أسلوب صحّي إذ أنها تعتمد على توزيع ثقل الجسم وقوته على الفخذين والساقين ومفصلي الركبتين والقدمين بشكل متوازن ومتساوٍ. ولكن قد تتسبّب المبالغة في الجلوس وفق هذه الوضعية لفترات طويلة، في:

تقلّصات وتشنّجات عضلية.

ألم في المفاصل نتيجة الضغط عليها لفترات طويلة.

ضغط الدوران الدموي السطحي والذي يسبّب الشكوى الشائعة من التنميل المتقطّع في القدمين والساقين.
زيادة تدهور بعض حالات الدوالي والاضطرابات الوعائية في أمراض تصلّب الشرايين والسكري.

ولذا، ينصح الأطباء بمحاولة الجلوس على مقعد ذي أرجل قصيرة، على أن تعتاد ربة المنزل على التحرّك المستمر لإزالة التوتر والضغط على الأطراف والعضلات والمفاصل.

3 الوقوف المتكرّر: يجهد الوقوف المتكرّر منطقة الفقرات القطنية ومنتصف الظهر، إذ يتركّز في خلاله وزن الجسم على الظهر ومفاصل الأطراف السفلية، وقد يزداد الأمر سوءاً في حال زيادة الوزن حيث يتزايد ضغط الجسم على الظهر والرقبة ما يؤدّي إلى تشنّج العضلات وتصلّبها وبالتالي إصابتها بالضعف العضلي، كما يزداد توتر العضلات وتشنجها في حال حفظ توازن الجسم لفترة طويلة. وتجدر الإشارة إلى أن غالبيّة النساء تعتمد على طرف واحد في الوقوف لفترات طويلة، ما يزيد من أذيّة الطرف الذي يتعرّض لثقل الجسم منفرداً بفعل الضغط على جهة دون الأخرى، وبالتالي يختلّ توازن الجسم ويزداد التقلص العضلي اللازم لحفظ توازن الجسم.‎

وضعيّات خاطئة تقوم بها ربة المنزل أثناء أدائها للأعمال المنزلية قد تؤثّر على صحّة عظامها وعمودها الفقري

الاختصاصي في العلاج الطبيعي بمستشفى السعودي الألماني الدكتور وسام رياض عبده أبو ضفر يطلعك سيدتي عن أبرز الآلام التي قد تصيب ربة المنزل، والنصائح الواقية منها.

ثمة وضعيّات خاطئة تقوم بها ربة المنزل أثناء أدائها للأعمال المنزلية قد تؤثّر على صحّة عظامها وعمودها الفقري، أبرزها:

1 وضعية الركوع: تعدّ هذه الوضعية من أسوأ الوضعيات التي تقوم بها ربة المنزل عند استخدامها للمكنسة الكهربائية أو ماسحة الأرض خصوصاً في الأماكن أو الزوايا المغلقة التي يصعب الوصول إليها، ما يسبّب تورّم أو التهاب الركبتين. وتفيد “المنظمة الأميركية لصحة العظام”، في هذا الإطار، أن الوضعية السليمة للركوع على الركبتين تستوجب أن يكون الجذع مستقيماً مع انحنائه قليلاً إلى الأمام بحيث يبقى ثقل الجسم موزّعاً على الأطراف بالتساوي، علماً أن كل انحناءة زائدة في الجسم إلى جهة اليمين أو اليسار قد تخلّ بتوازن الجسم وتحدث ضغطاً زائداً على الفقرات القطنية أو على الركبتين، ما يترك آثاراً ضارّة على العضلات والمفاصل (الإجهاد وصعوبة الحركة).

2 جلوس القرفصاء: لا تعدّ هذه الوضعية سيئّة أو ضارّة إذا ما تمّت وفق أسلوب صحّي إذ أنها تعتمد على توزيع ثقل الجسم وقوته على الفخذين والساقين ومفصلي الركبتين والقدمين بشكل متوازن ومتساوٍ. ولكن قد تتسبّب المبالغة في الجلوس وفق هذه الوضعية لفترات طويلة، في:

تقلّصات وتشنّجات عضلية.

ألم في المفاصل نتيجة الضغط عليها لفترات طويلة.

ضغط الدوران الدموي السطحي والذي يسبّب الشكوى الشائعة من التنميل المتقطّع في القدمين والساقين.
زيادة تدهور بعض حالات الدوالي والاضطرابات الوعائية في أمراض تصلّب الشرايين والسكري.

ولذا، ينصح الأطباء بمحاولة الجلوس على مقعد ذي أرجل قصيرة، على أن تعتاد ربة المنزل على التحرّك المستمر لإزالة التوتر والضغط على الأطراف والعضلات والمفاصل.

3 الوقوف المتكرّر: يجهد الوقوف المتكرّر منطقة الفقرات القطنية ومنتصف الظهر، إذ يتركّز في خلاله وزن الجسم على الظهر ومفاصل الأطراف السفلية، وقد يزداد الأمر سوءاً في حال زيادة الوزن حيث يتزايد ضغط الجسم على الظهر والرقبة ما يؤدّي إلى تشنّج العضلات وتصلّبها وبالتالي إصابتها بالضعف العضلي، كما يزداد توتر العضلات وتشنجها في حال حفظ توازن الجسم لفترة طويلة. وتجدر الإشارة إلى أن غالبيّة النساء تعتمد على طرف واحد في الوقوف لفترات طويلة، ما يزيد من أذيّة الطرف الذي يتعرّض لثقل الجسم منفرداً بفعل الضغط على جهة دون الأخرى، وبالتالي يختلّ توازن الجسم ويزداد التقلص العضلي اللازم لحفظ توازن الجسم.


Comments